مقالات صحفية

بعض المقالات التي نُشرت في الصحف بقلم الأستاذ خالد حسين الشطي

لم يبق إلا المذكور

أكثر ما أخشاه ألا يكون الأمر من العارض الطارئ، ويكون متجذراً، ضارباً في العمق والصميم، وناخراً في القلب والأساس… وفي ذلك مصيبة عظمى قبل أن تكون مفارقة تسجل التعارض والبون الشاسع بين انفتاح الشعب الكويتي وتسامح هذا المجتمع المتمدن المتحضر، وبين تشدد رجال الدين فيه وتطرفهم. لا يبدأ الأمر من مشروع “الموسوعة الفقهية الكويتية” التي […]

لم يبق إلا المذكور قراءة المزيد »

مقالات صحفية

حتى لا نُبتلع كلُقمة

هناك معايير وقياسات (ستاندارد) تضعها الدول كضوابط تحكم علاقاتها وتنظم ارتباطاتها، سواء بالدول، أو بالجماعات والأحزاب أو المنظمات العالمية والشخصيات ولا أريد بالمعايير المصالح، فهذه ليست ضابطة كما لا يخفى بل هي الأصل والأساس في الحركة السياسية… إنما أريد ما تعمد إليه الدول من تشريعات وقوانين تضبط المسير الاستراتيجي لـ «المصالح»، عبر منظومة متكاملة ترقب

حتى لا نُبتلع كلُقمة قراءة المزيد »

مقالات صحفية

الذين أخجلوا حاتماً…

الكريم هو من يعطي إذا سُئل أما من ابتدأ بالبذل والإعطاء، وبادر بالإفضال قبل الطلب والسؤال، فيكون جواداً … فماذا عسى أن يسمى ما فعله أهل العراق مع زوار سيد الشهداء في أربعينيته الأخيرة؟ وماذا يطلق على الذي يُكره الناس على الأخذ، ويجبرهم على تلقي المنح والضيافة؟ سمعنا كثيراً عن كثير كرم العرب وجودهم ورأينا

الذين أخجلوا حاتماً… قراءة المزيد »

مقالات صحفية

تمثال لسعود الناصر..

وتمثال للجلبي حتى يعصف الطوفان بالبعث..(2-2) إياد العلاوي بعثي، مهما كان دينه، وكان ممن لسعته سياط البعث رصاصات غالته في منفاه اللندني وكادت أن تودي به… يبقى البعثي بعثياً، لا يتوب، وإن انقلبت مياه البحر إلى ألبانو ((روب))، وكذلك مطلك والعاني وحارث الضاري … هؤلاء بعثيون في الفكر والمعتقد، لا يرون لغيرهم شاناً ولا حقاً

تمثال لسعود الناصر.. قراءة المزيد »

مقالات صحفية

تمثال لسعود الناصر..

تمثال لسعود الناصر.. وتمثال للجلبي حتى يعصف الطوفان بالبعث..(1-2) هناك ظلم ينطلق من هيمنة الشهوات وسطوة الرغبات وطغيان الهوى، يدفع الإنسان نحو المال والملك والجاه والسلطة والشهرة، وكل ما يشبع أو يسكن تلك النوازع، وهو مما يبتلى به الجميع بنسب ودرجات متفاوتة… وقد جاءت التشريعات السماوية والقوانين الأرضية لكبح جماح الشهوات وترويض نوازع الهوى وتنظيم

تمثال لسعود الناصر.. قراءة المزيد »

مقالات صحفية

ماذا تبقى من المدرسة التكفيرية ولها؟ 3-3

هناك من يعزو حالة التشنج والهستريا التي تعيشها الحركة التكفيرية وتعكسها على ساحتنا المحلية بقسوة وضراوة (يعاني منها السنة والشيعة على السواء)، منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، يعزوها إلى تداعيات التغيير الإستراتيجي الذي طرأ على القرار الأميركي وتحوله من الداعم إلى المحارب. ما أدخلهم في صراع أصبحوا فيه – يوماً بعد يوم – وحيدين

ماذا تبقى من المدرسة التكفيرية ولها؟ 3-3 قراءة المزيد »

مقالات صحفية

ماذا تبقى من المدرسة التكفيرية ولها؟ (2-3)

لا أريد تهوين الخطب في الوقائع التي ذكرتها في الحلقة الأولى من مقالتي، ولا أن أصغرها وأعدّها – بما هي هي – أمراً حقيراً تافهاً .. فبعضها في واقعها فظائع وكبائر وخطوب حقيقية.. ولكن ألم يكن بالإمكان تجاهلها والمرور عليها مرور الكرام، فتبقى زوبعة في فنجان بدل أن تتحول إلى عاصفة هوجاء تؤجج النيران وتضرم

ماذا تبقى من المدرسة التكفيرية ولها؟ (2-3) قراءة المزيد »

مقالات صحفية

ماذا تبقى من المدرسة التكفيرية ولها؟ 1-3

كثيراً ما تساءلت وتدبرت في سر التشنج والتوتر والانفعالية التي يعيشها أتباع التيار التكفيري ويعمدون إلى تعميمها على الساحة السياسية والاجتماعية، حتى تسري على الوطن كله، بل – في بعض المواقع – على الأمة بأسرها! افتعال للأزمات وشحن للأجواء وتسويل وتهويل، وتعبئة وتجييش، رعد وقصف، شرر يتطاير وحمم تتقاذف، وحالة من الهستيريا تخرج القوم عن

ماذا تبقى من المدرسة التكفيرية ولها؟ 1-3 قراءة المزيد »

مقالات صحفية

الفاجرة التي فجَّرت

خدعوها بقولهم حسناء* والغواني يغريهنّ الثناء هناك غوان يغريهن الثناء، وأخريات يفسدهن المال، وهناك اللائي يستهويهن الجاه، وتجتذبهن الشهرة، وهناك غانيات من نوع ونسيج خاص، كالفاجرة التي فجّرت سرادق العزاء، أو هي خيمة لإستراحة الزوار القاصدين كربلاء سيراً على الأقدام، يقطعون مئات الكيلو مترات شوقاً إلى الحسين وطمعاً في الأجر والثواب، فينصب المحبون خياماً على

الفاجرة التي فجَّرت قراءة المزيد »

مختارات الموقع, مقالات صحفية

قصتي مع القبطي

 جمعتني وإياه صدفة، كنت أتسوَّق في أحد معارض الأثاث، لفتني وشم الصليب على ظاهر كفه، بين إبهامه وسبابته، ثم اسمه المنقوش على اللوحة الصغيرة المعلقة على صدره (الباج)، ورغم أن اسمه الأول اسم صفة، لا ينم عن هوية ولا يكشف ديناً، لكن الثاني، أو هو اسم العائلة، لا أدري، كان واضحاً: مرقس. قطعت الحديث الذي

قصتي مع القبطي قراءة المزيد »

مختارات الموقع, مقالات صحفية